a.aziz's profilea.aziz's spacePhotosBlogListsMore ![]() | Help |
a.aziz's spacejŭśţ ωŏřĺÐ |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
رجـآء الحربيّwrote:
مسائك ذوق ،، مساحة راقيـةُ أخي عبدالعزيز الحربي ~ واهنيك عليها صرآ’حـة ،، والتنسيق ذوق ‘
دامت البسمة تعانق شفاهك
بالتوفيق
رجاء الحربي ~
Apr. 29
رفيف قيرلزwrote:
اممممم ماعرفت وش اقول بس انت دوم مميزك بفكرك
Feb. 17
aliwrote:
مساحة راقية ، وتدوينات جميلة ومفيدة
أتمنى لك التوفيق أخي عبدالعزيز
..
Jan. 8
! تهكم
|
May 01 شوفوني .. أنا هيفا![]() شوفوني .. أنا هيفا
كنت أتخيل أن عقدة (شوفوني) خاصة بالخليجيين الذين يستعرضون بسياراتهم الفارهة وحفلاتهم الباذخة في باريس ولندن وجنيف وبيروت والقاهرة سواء الأثرياء منهم أو مدعي الثراء أو حتى مرافقي مدعي الثراء، ولكن هيفاء وهبي صاحبة معلقة (بوس الواوا) أثبتت أن عقدة (شوفوني) لم تعد حكرا على أبناء الخليج في عصر العولمة والفضاء المفتوح إلى مالا نهاية.
وإذا كانت عقدة (شوفوني) الخليجية تبدأ في مرحلة مبكرة حيث يستأجر الطالب (المنتف) سيارة فارهة تبلغ قيمة إيجارها اليومي دخله لمدة عامين كي يتجول بها أمام المجمعات التجارية بعد أن تكرم على أربعة من أصدقائه مشاركته في رحلة (شوفوني) ثم تتطور العقدة مع مرور الأيام حتى تصل إلى فنجان قهوة في باريس، فإن هيفاء أصيبت بها في وقت متأخر من العمر حيث ذكرت وسائل الإعلام أن تكاليف حفل زواجها سوف تبلغ 9 ملايين دولار وأن 15 طائرة سوف تنقل المدعوين إلى الحفل التاريخي . وأنا بصراحة لا أعرف القيمة الحقيقية للحفلات الباذخة ولكن لدي شعور بأن هيفاء تبالغ في هذه الأرقام وتريد أن تقول للعالم: (شوفوني أنا هيفاء .. أنا ما في مني)، ولأن هيفاء (شاطرة) فإنها تستثمر عقدة (شوفوني) بشكل جيد حيث تأتي أفلامها (المفبركة) كجزء من عملية تسويقها لنفسها ومشروعها الكبير (بوس الواوا ) . هيفاء ليست طالبة جامعية خليجية تشتري ملابس وحقائب وجوالات تعادل تكاليف دراستها لأربعة أعوام كي تغيظ زميلاتها وهي تقول لهم: ( شوفوني)، بل هي أستاذة محترفة وسوف تساهم في تطوير مدرسة (شوفوني) وتحولها إلى استثمار ناجح يدر على أصحابه الملايين . لقد جندت هيفاء مكتبها الإعلامي لفبركة هذه الأخبار المثيرة وتقديم فنون (المهايط) على أعلى مستوى حيث بدأ هذا المكتب مسيرته المظفرة قبل عامين حين بث تقارير مصورة حول اصطدام سيارتها المكشوفة بطائرة هيلوكبتر أثناء تصوير أحد كليباتها: (شوفوني صدمتني هيلوكبتر .. عم بنزف من شان الفن .. وبعدي حلوة ومهضومة !) . خلف الحربي - عكاظ
![]() April 29 ! .. إنهم يهدون الكتب لا الزهور!ما مدى أهمية القراءة لدينا نحن العرب ؟
الإجابة تقريبا معروفة .. ومؤسف هو أمرنا
! .. أمة اقرأ لا تقرأ
من أفضل المقالات التي قرأتها بهذا الشأن ، كتبها .. ياسر عمرو
سَتُسَرون لمدى قوة التعبير في المقال ، وسَتأسفون على حالنا نحن العرب
♠ الجدير بالطرح أيضا هو مقال تابع للمقال السابق .. تالٍ له ، كُتِب إثر تفاعل القراء مع الكاتب حول مقاله
! .. أرجو أخيرا وضع أفضل لثقافتنا العربية April 19 دمتم بكشخة يا خليجيين
لماذا نغضب عندما تصور لنا الأفلام الأمريكية و العربية الخليجيين بأنهم أشخاص يملكون نقوداً كثيرة وعقولاً صغيرة؟ لماذا نغضب وهم يصوروننا بأننا لسنا سوى متخلفين لاهم لهم الا الدفع بغير حساب والتصرف بهمجية؟ لماذا نلعنهم وندعي عليهم اذا كنا نحن من رسم تلك الصورة وبنسبة كبيرة؟ لماذا نغضب؟ اسأل الخليجيين عن شارع الأوكسفورد (الماربل آرتش) في لندن والذين لايعرفون غيره في لندن, واذا ارادوا أن يروا المعالم السياحية ذهبوا لساحة البيكاديلي القريبة من الأوكسفورد!! وعندما تراهم يتسدحون ويتبطحون في مقاهي ذلك الشارع ويتسوقون بشكل جنوني ويشخصون على بعض, عندها سوف تعرف لماذا الأوكسفور هو الأغلى أسعاراً في لندن! لماذا نغضب ياخي؟ وعندما تذهب للشانزليزية في باريس تجد أن الخليجيين قد أصبحوا من نومهم في المساء ويذهبون ويرتزون بشكل أفقي في مقاهيها وعندما يريد أن يدفع الحساب يدفعه بشكل مضاعف بخشيشاً خوفاً من الفشيلة أو الإحساس بالنقص أمام فلان الذي يجلس في طرف ذلك المقهى! لماذا نغضب؟ والشانزليزية ترتفع الأسعار فيه وأحيانا يصل الإرتفاع بشكل جنوني فقط لأن رواده هم الخليجيين! وعندما ترى سيارة لوحاتها سعودية أو قطرية أو كويتية أو اماراتية, فلا تستغرب فنحن نريد أن نري الفرنسيين أننا كشخة, وأننا تقدمنا كثيراً من ناحية الشكل والمظهر! ومنها أننا ننقل حضارتنا المتقدمة للغرب! ليش نزعل ونلعن؟ وعندما تريد أن تذهب لمصر تجد أن أسعار الفنادق مصنفة (للمصريين, الغرب, والخليجيين) ويكفي أن تعرف أن الأسعار للخليجيين تصل إلى الضعف عن أسعار الغربيين ((حقيقة))!!رغم أن دخل الفرد في تلك الدول الغربية يتعدى دخل الفرد الخليجي الكشخه! وعندما تريد أن تكشخ في السولدير في بيروت وتفتح البلوتوث وفي رأسك كيلو كريم وجل فيجب عليك أن تجلس في أحد المقاهي وتطلب شيشة وتأكد أنك سوف تدفع ضعف مايدفعه الأجنبي واللبناني, هذا غير الإكرامية حبيب ألبي!! سألت المرشد السياحي في الباصات السياحية في لندن عن عدم وجود اللغة العربية بينما توجد خمس لغات أخرى فرد علي بأنه يعمل منذ خمس سنوات لم يرى فيها عرب سوى اثنين أنا ثالثهم!! وقدر الله علي وسألت أحد الخليجيين في تلك المقاهي في باريس عن أوقات الدخول لقصر فرساي فضحك وقال بأنه ومنذ أربعة عشر سنة يأتي إلى باريس لم يرى حتى برج ايفل!!! كنت في أحد الأيام أنتظر صديق مصري في قاعة فندق في القاهرة فأتى لي مصري يدعوني للدخول للكازينو الخاص بالفندق وعندها اعتذرت فأصر علي قائلاً: الشيخ الفلاني موجود في الكازينو, ولأن اللقافة هي هوايتي الأولى ذهبت لأجد الشيخ الفلاني المعروف يقامر بشكل جنوني ومعه لاعب كرة قدم سابق يترنح ممسكاً بكأس يقاربه طولاً وشاعر يتغنى بالأصول وعلوم الرجال, وملحن قدير يلبس قميص فيه سبعة الألاف لون والكل قد غرق في بحيرة الكحول!! الشيء الجيد في ذلك الأمر أن الملحن القدير خلّصت فلوسه فأصر عليه الشاعر متكرماً بأن يأخذ من فيشاته قائلاً: تراها فلوس ووسخ دنيا يلعن أبوها! ويلعن أبو اللقافة الي جابت لي القرحة! الحقيقة لايلام لا مخرجو الأفلام ولا البريطانيون ولا الفرنسيون ولا أخواني المصريون ولا أصدقاؤنا اللبنانيون, فإذا وجدوا من يدفع من غير حساب ولايسأل خوفاً من الفشيلة والنقص فعندها السرقة من المغفل هي واجبة ودستور! في كل مكان نذهب اليه, نكون علامة واضحة بالسهر والدفع ببذخ والتصرف بعنجهية وغرور يغلفه الغباء ومع ذلك نشتم وندعي على من يصورنا بذلك الشكل! في كل مكان, تجدنا واضحين بكشختنا الزائدة, ونسائنا اللاتي فهمن السياحة بأنها فقط تسوق ومقاهي وأطنان من المكياج في الوجه, ورجالنا الذين فهموا السياحة بأنها عربدة وقمار! أكيد أن الكل ليسوا كذلك, ولكن الكثير جدا جداً من هذا النوع الكشخة, دمتم بكشخة!!
عبدالعزيز صالح الغميز February 08 د / عبدالله الربيعة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور عبدالله الربيعة .. جميعنا نفخر به ، وبما قدمه لجميع التوائم وأهاليهم
.. مقابلة جميلة مع سعادته على صحيفة عكاظ ، أعجبتني
و وددت أن أضيفها إلى مساحتي
January 09 ماهي مدينتك المفضلة ؟هل أعتذر لإبني ؟.. مساءكم خيرا أيها الأحبة
أتيت لكم اليوم بمقال مميز لـ جاسم المطوع ، يدور حول مواقف الإعتذار بين الإبن وأبيه
من الأحق بالإعتذار ، إن أخطأ أحدهما على الآخر ؟
مقال مميز ، ومؤثر جدا
.. أنصحكم بقرائته
دمتم برعاية الله وحفظه December 13 .. يح‘ـق لــڪالسلآم ع.ـليكمـ ورحمة الله وبركاته
.. أعود لكمـ اليوم بتصميم جديد
إقتبست فكرته من أغنية الفنان أصيل أبو بكر - يحق لك
. وقد أسميته على إسم الأغنية
December 10 Never Say Good byeيدرس وليم بويلز تاريخ الولايات المتحدة في ثانوية سادنفتون في كونتيكت . وبصفته مرشدا لصف المتخرجين عام 1983 كان عليه أن يلقي خطابا في السهرة الوداعية التي أحياها الصف المنتهي . وهو يتذكر تلك المناسبة : " لم أكن أعرف ماذا يجدر بي أن أقول لأعبر عن حبي . " وفيما هو جالس في الحديقة حيث اعتاد أن يلهو في طفولته تذكر أن جده علمه قبل زمن بعدي كيف يودع شخصا يحبه . وها هو نص الخطاب الذي ألقاه :
حين كنت في العاشرة من عمري تعين عليّ أن أقاسي عذاب الانتقال من البيت الوحيد الذي عرفته وأحببته . فحياتي كلها ، القصيرة حينذاك ، قضيتها في ذلك البيت الكبير الذي امتلأ ضحكات وعبرات لأربعة أجيال من عائلتنا . ولما أزف موعد الرحيل ركضت إلى كنف الشرفة الخلفية الصغيرة وجلست هناك وحيدا أرتعد من التأثر والدموع تفيض من قلبي وتترقرق في مقلتي . فجأة شعرت بيد تلقى على كتفي . تطلعت فرأيت جدي واقفا قربي . قال لي بصوت خفيض وهو يجلس بجانبي على درجات السلم الحجرية : " ليس هذا بالأمر اليسير حقا يا بيلي . " فأجبته بصوت مخنوق : " جدي ، كيف يمكنني أن أقول وداعا لك ولكل أصدقائي ؟ " ظل جدي برهة ساهيا ونظره معلق بأشجار التفاح في الحديقة ، ثم قال : " وداعا . إنها كلمة محزنة تنطوي على حسم وقسوة حتى ليشق على الأصدقاء أن ينطقوها . ويبدو لي أن ثمة طرقا عدة لكي نقول وداعا للأصدقاء ، بيد أن كلها تتسم بصفة واحدة هي الأسى . " ظللت أحدق إلى وجهه . فأخذ يدي برقة بين يديه وهمس : " تعال معي يا صديقي . " سرنا يدا بيد إلى مكانه المفضل في الباحة الأمامية حيث تنتصب شجيرة ورد أحمر وحيدة . سألني جدي : " ماذا ترى هنا يا بيلي ؟ " نظرت إلى الورود وأنا في حيرة من أمري ثم قلت : " أرى رقة وجمالا هنا يا جدي . " جثا جدي على ركبتيه وجذبني إليه قائلا : " ليست الورود جميلة في ذاتها يا بيلي ، بل إن ثمة مكانا خاصا في قلبك يجعلها تبدو جميلة . " والتقت عيناه عينيه و أضاف : " لقد غرست هذه الشجرة هنا قبل زمن بعيد ، بعيد جدا ، قبل أن تكون أمك مجرد حلم في خيالي . غرستها في التراب يوم مولد أول أبنائي . وكانت هذه طريقتي في حمد ربي . كان اسم ذلك الابن بيلي ، كاسمك . واعتدت أن أقف هنا وأراقبه وهو يقطف الورود ليصنع منها باقة لأمه . " رأيت الدموع ترقرق من عينيه . ولم أكن رأيته يبكي من قبل . ثم تابع بصوت اخشوشون من التأثر : " وذات يوم نشبت حرب عاتية . وذهب ابني ، على غرار أبناء كثيرين سواي ، ليقاتل العدو الشرير . رافقته إلى محطة القطار . وبعد عشرة أشهر وردت عليّ برقية . لقد قضى ابني في قرية صغيرة في ايطاليا . وكل ما أمكنني أن أفكر فيه حينئذ هو أن آخر ما قلته له كان : وداعا . " ونهض جدي متثاقلا وهو يقول : " لا تقل وداعا أبدا يا بيلي . لا ترضخ أبدا للأسى والوحشة اللذين تنطوي عليهما هذه الكلمة . أريدك أن تتذكر ، عوض ذلك ، المرح والسعادة التي شعرت بهما حين قلت لأحد أصدقائك : مرحبا . خذ هذه " المرحبا " الفريدة وأوصد عليها الأبواب في قرارة نفسك ، في ذلك المكان من قلبك حيث الزمن صيف دائم . وحين يتعين عليك وعلى أصدقائك الفراق ، أريدك أن تمد يدك إلى قرارة نفسك وتستخرج تلك " المرحبا " الأولى . " بعد سنة ونصف السنة اعترى جدي مرض شديد . وحين أعيد إلى البيت بعد أسابيع قضاها في المستشفى أصر على أن يوضع على سريره قرب النافذة حيث يتسنى عليه أن يرى شجرة الورد التي أحبها . واستعديت العائلة يوما إلى جوار فراشة وعدت أنا إلى البيت العتيق . وتقرر أن يسمح للأحفاد بأن يودعوا جدهم . وعندما جاء دوري لاحظت أمارات العياء على سيمائه . كانت عيناه مغمضتين وأنفاسه بطيئة وثقيلة . أخذت يده في يدي بتلك الرقة عينها التي أمسكني بها ذات مرة ، وهمست : " مرحبا يا جدي . " ففتح عينيه ببطء وقال وعلى شفتيه ابتسامة واهنة : " مرحبا يا صديقي . " ثم أطبق عينيه وخرجت أنا من عنده . وكنت واقف قرب شجرة الورد حين جاء أحد أخوالي ليقول لي أن جدي فارق الحياة . وتذكرت كلماته ومددت يدي إلى أعماق نفسي باحثا عن تلك المشاعر الخاصة التي اتسمت بها صداقتنا . وفجأة أدركت أني عرفت في الحقيقة ما عناه حين نصحني ألا أقول وداعا أبدا وألا أرضخ أبدا للأسى .
وليم بويلز November 26 رائحتك شبيهة برائحة أمي.. أعود لكم بأحد روائع القصص القصيرة
ولكن هذه القصة مختلفة نوعا ما ؛ في أنها حقيقية
.. وليست من نسج الخيال
قد أتى لنا بها الرائع .. فؤاد عزب
هي بالتأكيد ستأسركم .. كما فعلت معي
November 08 .. فوضوي. لم أجد مثل المقالات الساخرة المترجمة من اللغة الانجليزية
. ففيها أجد الضحكة وجذب الإعجاب بقوة مبهرة
. المواد المترجمة .. لها مميزاتها ولها عيوبها هي الأخرى
مجلة المختار .. كان وما زال لي فيها صولات وجولات ، اخترت لكم منها سخرية تستحق القراءة
..
مضت سنوات وأنا أفكر في ترتيب ملفاتي ، فافرز هذه الأكوام من الأوراق التي تثقل خزائن كتبي ورفوفها والمكدسة على الأرض وفي حجرة الجلوس وحتى في المطبخ . ويبدو أني منذ خمس عشرة سنة أقول لنفسي أن الأمور لا يجب أن تستمر على هذا المنوال ، إذ يجب أن أفرز الأشياء وأصنفها . ولم تتح لي الفرصة إلا صباح أمس بعدما أقنعت زوجتي باصطحاب الأولاد إلى شاطئ البحر لتمضية اليوم هناك . وانغمست في العمل من دون توان حتى منتصف الليل . وكنت مستعدا للسهر حتى آخر ساعات الليل لولا أني اثرت الغبار المتراكم فتناثر في كل مكان مما اضطرني إلى الدوس برؤوس أصابعي كيفما تنقلت في المنزل . ولكم دهشت عندما فتحت ما ظننته باب الثلاجة لاكتشف أنه خزانة حوت جميع ستراتي وجواربي وعدة النجارة التي أملكها . واصطدمت بخزانة الكتب التي أبرزتها من الحائط ، فوقعت كدسة من المجلات فوق رأسي . وفي آخر النهار كنت أعاني نتوءا في جمجمتي وقد وضعت شريطا لاصقا على أنفي وكانت عيني اليسرى تفتح بصعوبة .كما التوى كاحلي عندما انزلقت على خف وسط غرفة الجلوس . ماذا كان يفعل الخف هناك ؟ لم أتساءل مطلقا . فقد لاحظت قبل فترة طويلة أن الأخفاف هي من ضمن الأشياء التي تنتقل في البيت تلقائيا . كذلك المقصات . والفرق بين الاثنين أن الخف يكشف عن مكان وجوده ، فانت تزل عليه كيفما تحركت . أما المقص فيختفي تماما . لكن ما كان يزعجني هو أن جهودي لم تسفر عن النتائج الكبرى المتوخاة . وفكرت في إجراء مسح كامل على أوراقي قبل أن أبدأ فرز ما أنوي إبقاءه . ولهذا شرعت في نقل أكوام الملفات والصحف القديمة والعلب لأرى ما في داخلها وما خلفها . فوقعت في خطأ جسيم ، إذ أن أوراقي بعد ساعتين من العمل تضاعفت حجما . ومع نهاية النهار لم يبقَ مكان للجلوس. وبلغ مني الإرهاق حدا جعلني أفكر في زيارة المقهى المجاور لأغير بعض ما بي . ولكن في تلك المرحلة بات متعذرا علي أن أفتح الباب الخارجي . ولهذا غيرت خطتي وقررت أن أعالج كل قضية بمعزل عن سواها . وبدأت بعلبة ربطت بحبل صادف وجودها أمامي . وبعدما حاولت عبثا حل العقدة ، رحت أبحث عن مقص . ووجدت خفا بسرعة عجيبة ، وكان الغيط بلغ بي منتهاه فقذفت الخف من النافذة المفتوحة . وفتحت العلبة أخيرا بعدما قطعت الحبل بسكين المطبخ . وداخلها وجدت صكوكا مصرفية قديمة وقصاصات جرائد وبعض رسائل عتيقة وقطعة حلوى . وهممت بإلقاء هذا كله في سلة القمامة عندما أوقفتني يد خفية . ماذا أفعل إذا قررت الحكومة فجأة أني أخلفت في دفع ضريبة ما ؟ وبدأت أتخيل نفسي أمام المحقق وأعترف له بأني رميت كل إفاداتي . وبين قصاصات الجرائد التي تعود إلى الستينات وجدت مقالات شائقة كنت خبأتها لـ اقرأها يوما . ولم يأتِ ذاك اليوم بعد . والحقيقة أنه قد لا يأتي أبدا . ومع ذلك قررت أن أبقي القصاصات باعتبار أنها قد تثير اهتمام أولادي . . . يوما . وفكرت بالتخلص من الرسائل القديمة والاحتفاظ بالطوابع فقط . وكنت سأفعل ذلك لو أني لم أعد قراءتها ، بتكاسل في بادئ الأمر ثم باهتمام متزايد .وأخيرا قررت أن من الأفضل الإبقاء عليها . كان ذلك في ساعة متقدمة من بعد الظهر ، فعبثت بمحتويات كومتين أخريين من دون أن أجد ورقة واحدة يمكن أن أستغني عنها وأبقى مرتاح الضمير ، اللهم إلا فاتورة تعود إلى العام 1970 م . وبينما كنت أنتقل من كومة إلى أخرى انزلقت على الخف الثاني الذي لحق برفيقه عبر النافذة . توقفت إذا عن العمل في منتصف الليل . وكنت مرهقا تماما . رميت فاتورة العام 1970م . وقطعة الحلوى في سلة المهملات . ثم هممت بإعادة العلب وأكوام الأوراق إلى أماكنها . وفي تمام الأولى فجرا عادت زوجتي والأولاد ، وبدا المنزل على طبيعته . . . تقريبا . قلت لزوجتي : " إني مستنزف القوى . " - حقا ؟ ماذا فعلت ؟ " سأخبرك كل شيء في الصباح . " - لكنك لن تحزر أبدا ماذا وجدت في الشارع أمام البيت . كانت زوجتي تخفي شيئا خلف ظهرها . وبذلت كل جهدي كي لا أجهش بالبكاء ، وقلت بصوت متهدج : " وجدت خفيّ ! . "
فاسيليس الكساكيس |
! قوة الحرف
صباح الحرف
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|